سَمِّ السُّيُوفَ وَجَرِّبِ التَّفْسِيرَا
فَالشِّعْرُ مِنْ أَعْصَابِنَا مَسْطُورَا
رَأْيِي صَرِيحٌ لَا يَخَافُ مَلَامَةً
وَكَأَنَّنِي فِي الْحُجَّةِ الْمَنْصُورَا
لَا أَنْحَنِي لِلْبَاطِلِ الْمُتَمَرِّسِ
وَإِذَا وَقَفْتُ، تَزَلْزَلَتْ لِ صُخُورَا
أَكْرِمْ بِمَا أَمْلِكْ، وَلَا أَطْمَعْ غَدًا
كَفِّي كَرِيمَةُ، مَا رَضِيتُ يَسِيرَا
وَإِذَا الْمَكَارِمُ شُدَّ حَبْلُ مَدَارِهَا
كُنْتُ السَّنَامَ، وَمَنْ رَفَعْتُ سُرُورَا
وَأُحِبُّ لُطْفًا فِي الْكَلَامِ وَرِقَّةً
وَالشِّعْرَ أُزْهِرُهُ وَأُنْثِرُ نُورَا
وَأَذُوبُ فِي الْأُنْثَىٰ جَمَالًا خَالِدًا
وَأَكُونُ إِذْ تُهْدَىٰ الْقُلُوبُ حُبُورًا
لَا تَظْلِمُوا ظِلِّي وَلَا تَتَوَهَّمُوا،
إِنَّ الْهُدُوءَ سَكِينَةٌ وَفُجُورَا
إِنِّي أُحَذِّرُ فِي السُّكُونِ جَهَابِذًا
وَأَشَدُّ مَنْ يُنذِرْ، وَيَخْفِ سَعِيرَا
مَنْ جَرَّبَ الْأَخْلَاقَ فِيَّ تَيَقَّنَ
أَنِّي عَلَىٰ مِثْلِ الْجِبَالِ ضَمِيرَا