أَتَدْرِينَ الهَوَىٰ مَاذَا يُلَاقِي
مِنَ الأَشْوَاقِ فِي بَرْدِ الفِرَاقِ؟
سَكَبْتُ الدَّمْعَ مِنْ أَحْزَانِ قَلْبِي
وَصُغْتُ الشِّعْرَ مِنْ وَجْدِ اشْتِيَاقِي
فَكُنْتُ كَمَنْ يُجَالِدُ فِي هَوَاهُ
وَيُسْقَىٰ الدَّمْعُ مِنْ جَمْرِ احْتِرَاقِي
وَنَادَيْتُ النُّجُومَ بِلَيْلِ وَجْدِي
فَمَا وَجَدَتْ سَبِيلًا لِلْعِنَاقِ
وَطِرْتُ إِلَيْكِ مِثْلَ الطَّيْرِ شَوْقًا
وَأَلْقَيْتُ الفُؤَادَ بِلَا وِثَاقِ
فَهَلْ تَدْرِينَ أَنِّي كُنْتُ ظِلًّا
يَظِلُّكِ فِي هَواكِ بِلَا نِفَاقِ؟
وَأَنَّكِ فِي ضَمِيرِي كُلُّ رُوحِي
وَأَنَّكِ نُورُ قَلْبِيَ وَالمَآقِي
فَجُودِي بِالوِصَالِ فَأَنْتِ عُمْرِي
وَكُونِي فِي الحَيَاةِ نَدَىٰ التَّلَاقِي