يَا مَنْ خِدَاعُكَ أَضْنَانِي وَأَرْهَقَنِي
هَلَّا رَأَفْتَ بِقَلْبٍ مُثْقَلٍ وَهِنِ؟
قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الوَصْلَ يُسْعِدُنِي
حَتَّىٰ وَجَدْتُ غَرَامِي وَهْمَ مُفْتَتَنِ
يَا مَنْ مَنَحْتُ لَهُ عُمْرِي بِلا ثَمَنٍ
مَاذَا جَنَيْتُ سِوَىٰ الآلَامِ وَالشَّجَنِ؟
كَمْ كُنْتُ أَصْبِرُ فِي وَهْمٍ يُرَاوِدُنِي
حَتَّىٰ سَقَانِي جَفَاكَ المُرَّ فِي زَمَنِي
إِنِّي سَأُطْفِئُ نَارَ العِشْقِ فِي قَلْبِي
لَا الحُبُّ يُجْدِي وَلَا الشَّكْوَىٰ لِمُرْتَهَنِ
فَارْحَلْ كَمَا شِئْتَ، إِنِّي لَسْتُ سَائِلَكَ
وَصْلًا يُدَاوِي جِرَاحَ الرُّوحِ وَالْبَدَنِ