تخطَّ إلى المحتوى

برزت بأثواب الحرير

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

برزتْ بأثواب الحريرْ

تلك الشّموس من الخدورْ

تختال في خُطُواتها

بين التحجُّب والسّفور

كُسِيت «بفرد» عباءة

قَصُرت مع الثّوب القصير

وجواربٍ نُسجت بلو

ن السّاق من وشْيِ الحرير

وتُريكَ حاجبَ مُقْلةٍ

يرميك بالطّرف الكسير

في وجنةٍ ورديَّةٍ

بسمَتْ على الخدّ المنير

وتبين هالةَ وجهها

كالبدر من خلف السّتور

مسدولة الأصداغ من

فوق العوارض والنّحور

تدنو فيقرب بعضُها

طورًا ويبعد في المسير

يُلْقينَ أطراف الحدي

ث بنغمةٍ شبْه الصّفير

يبسمن في غنجٍ فيَبْ

دو لامع النّور النّضير

درّ تنضّد فوق يا

قوتٍ بهاتيك الثغور

وإذا بدت تلك السّوا

عدُ عارياتٍ للخصور

أيقنتَ درًا صِيغ تم

ثالاً بهاتيك الصّدور

ناديتها والقلب مض

نًى بالمحبة كالهجير

ماذا تريد أوانسٌ

برزت لنا في زيِّ حُور؟

بملابسٍ مقصورةٍ

مخصورةٍ فوق الخصور

فأجَبْنَني قَتْلَ المحبْ

بِ بأسهم الطرف السّحور