الْقَلْبُ يَحْيَا بِنُورٍ أَنْتِ مَصْدَرُهُ،
وَالعَيْنُ مِنْهَا شُعَاعٌ أَنْتِ رُؤْيَاهُ
إِنْ غِبْتِ عَنْهُ فَمَنْ لِلقَلْبِ يُؤْنِسُهُ؟
وَإِنْ أَتَيْتِ فَهَذَا مَا تَمَنَّاهُ
وَالْعِطْرُ يُزْهِرُ فِي الأَفْقَيْنِ مُنْبَعِثًا،
مِنْ نَفْحَةٍ أَنْتِ فِي الأَرْوَاحِ أَسْرَاهُ
وَالْحُبُّ يَزْهُو عَلَىٰ الأَشْوَاقِ مُكْتَمِلًا،
وَفِي هَوَاكِ كَبِيرُ الْعُمْرِ يَرْعَاهُ
كَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَىٰ أَفْرَاحِنَا بَهِجٌ،
وَكَيْفَ تَصْفُو لَنَا الدُّنْيَا بِمَرْآهُ؟
إِنَّ الْمَحَبَّةَ أَرْزَاقٌ مُقَسَّمَةٌ،
مِنْ عِندِ رَبِّ الوَرَىٰ لَا رَبَّ إلَّاهُ
يَا بَسْمَةً لَمْ تَزَلْ فِي الْقَلْبِ نَافِحَةً،
وَيَا أَمَانًا لَهُ، يَا بَدْرَ دُنْيَاهُ
هِبِي فُؤَادِي دُعَاءً لَا يُفَارِقُهُ
عَسَىٰ الوُصُولَ بِفَضْلِ اللَّهِ يَلْقَاهُ