خَليلَيَّ هَل مِن مُسعِدٍ لي عَلى كَربي
فَقَد زادَ حَتى خِفتُ مِنهُ عَلى قَلبي
خَليلَيَّ إِن فاوَضتُّما مَن أُحِبُّهُ
فَلا تَكتَماهُ ما أُقاسيهِ مِن حُبِّ
عَساهُ عَلى ضَعفي تُصَدَّقُ بِالرِضا
فَما لِيَ ما أَقضي بِهِ شَهوَ القُربِ
خَليلَيَّ هَل مِن مُسعِدٍ لي عَلى كَربي
فَقَد زادَ حَتى خِفتُ مِنهُ عَلى قَلبي
خَليلَيَّ إِن فاوَضتُّما مَن أُحِبُّهُ
فَلا تَكتَماهُ ما أُقاسيهِ مِن حُبِّ
عَساهُ عَلى ضَعفي تُصَدَّقُ بِالرِضا
فَما لِيَ ما أَقضي بِهِ شَهوَ القُربِ
الشريف العقيلي
الشريف العقيلي
ابن منير الطرابلسي
أبو الفرج الصوري الأرمنازي
عبد الله بلفقيه
أبو النجم العجلي
أبو مسعود الجرجاني
الهبل
محمود سامي البارودي
ابن خفاجة