الْكُلُّ يَبْحَثُ عَنْ فَرحٍ، فَيَأْتِيْهِ
وَالْقَلْبُ يَشْكُوْ مَا فِي الْرُّوْحِ مِنْ تِيْهِ
قَلْبِي يَحَارُ؛ وَرُوْحِي لَسْتُ أَعْرِفُهَا
وَالْدَّمْعُ يَجْرِي، وَلَيْسَ الْمَاءُ يَكْفِيْهِ
أَلَيْسَ حَسْبِي! بِأَنَّ الْقَلْبَ يَنْتَحِرُ
وَالْرُّوْحُ شَرْدَىٰ، وَلَا تَدْرِي بِوَادِيْهِ
يَا قَارِئًا لِقَصِيْدِ الْقَلْبِ؛ كُنْ رَجُلًا
عَلَىٰ جَفَاءٍ، وَتَرْكٍ مِنْ مُحِبِّيْهِ