مَسَاءَ النُّورِ يَا سِحْرًا
بِكَفِّ الحُبِّ مَنْثُورَا
مَسَاءَ العِطْرِ يَا طَيْفًا
عَلَىٰ الأَهْدَابِ مَسْحُورَا
تَنَاثَرَ ضَوْؤُكِ الدَّافِي
بِقَلْبِي وَرْدَةً زُهْرَىٰ
وَيَحْمِلُ قَلْبِيَ النَّجْوَىٰ
لِأُفقِ العِشْقِ مَنْشُورَا
وَفِي عَيْنَيْكِ لِي شَوْقٌ
يُضِيءُ الرُّوحَ مَسْرُورَا
تُسَافِرُ فِيكِ أَحْلَامِي
فَتُزْهِرُ فِي الدُّجَىٰ نُورَا
كَأَنَّكِ لَحْنُ أَشْوَاقِي
عَلَىٰ الأَوْتَارِ مَبْحُورَا