هَذَا زَمَانٌ مُوَلٍّ خَيْرُهُ أَزِئٌ
صَارَتْ رُؤُوْسٌ بِهِ أَذْنَابَ أَعْجَازِ
عَمْرٌو عَلَى كُوَرِ الْأَحْوَازِ يَخْضُمُهَا
دُوْنَ الْوُلَاةِ وَغَسَّانٌ بِشِيْرَازِ
وَالْمَرْءُ إِسْحَاقُ رَبُّ الْأَرْضِ مُفْتَرِشٌ
بَغْدَادَ لَا الشَّاكِرُ النُّعْمَى وَلَا الْجَازِيْ
أُوْلَاكَ فِيْ السُّوَرِ الْأُوْلَى مَنَازِلُهُمْ
وَنَحْنُ بَيْنَ أَبِي جَادٍ وَهَوَّازِ