حُبُّكِ يَا ذَاتَ الْأُنَيْفِ الْأَكْشَمِ
حُبٌّ تَسَاقَاهُ مُشَاشُ أَعْظُمِي
وَدَبَّ بَيْنَ كَبِدِيْ وَمَحْزَمِي
وَسَاطَهُ اللهُ بِلَحْمِيْ وَدَمِي
فَلَيْسَ بِالْمَذْقِ وَلَا الْمُكَتَّمِ
وَلَا الَّذِيْ إِنْ يَتَقَادَمْ يُسْأَمِ
لَقَدْ نَزَلْتِ مِنْ فُؤَادِيْ فَاعْلَمِي
مَنْزِلَةَ الشَّيْءِ الْمُحَبِّ الْمُكْرَمِ