نفْسي أنا عطِشتْ
إليكَ يا مُشبِعي
فإنّكَ الحيُّ يا
مَنْ أنتَ دومًا معي
متى أجيءُ أنا
نحوَكَ حتّى أُرى
خبزًا غدتْ أدمعي
إذْ ليْ يقولُ الورى :
أينَ إلهُكَ ذا
فتشهقُ النّفْسُ بيْ
أذكرُها هذهِ
فينتهي طربي
لأنّني دائمًا
قد كنتُ معْ مَنْ سعى
لبيتِ قُدْسِكَ قد
في لهفةٍ أسرَعا
بصوتِ ترنيمةٍ
والحمدُ فوقَ فمي
والشَّعبُ مبتهجٌ
إلى رضاكَ ظَمِيْ
أيّتها النّفْسُ لا
تُقلقِلي داخلي
وإنّما هلِّلي
لربِّكِ الفاعلِ
أقولُ للّهِ : يا
صخري ويا عاضدي
لا تنسني ها هنا
أشقى ودُمْ ساندي
مشطور
البسيط