مَضَى العامُ والشَّرْقِيُّ ما زالَ غافِلا
وقَدْ ساقَهُ نَحْوَ المَعالي السَّوائِقُ
وجاءَ جَدِيدُ العامِ يُنْذِرُ أَهْلَهُ
وكُلُّ فَتىً في لُجَّةِ اللَّهْوِ غارِقُ
وكَمْ قَرَعَتْ سُودُ اللَّيالي صِفاتِنا
وحَلَّ بِنا مِنْ ادْهَمِ الخَطْبِ طارقُ
فَما نَبَّهَتْنا والمَصاابُ جَمَّةٌ
وسَيْلُ العِدا يَطْغَى الصُّرُوفُ الحَوااقِ