لَقَدْ كَانَ مَنْ سَمَّى أَبَاكَ ابْنَ فَرْتَنَى
بِهِ عَارِفًا بِالنَّعْتِ قَبْلَ التَّجَارِبِ
فَسَمَّاهُ مِنْ عِرْفَانِهِ جَرْوَ جَيْأَلٍ
خَلِيلَةِ قَشْعٍ خَامِلِ الرِّجْلِ سَاغِبِ
أّبَا مُنْذِرٍ أَنَّى يَقُودُ ابْنُ فَرْتَنَى
كَرَادِيسَ جُمْهُورٍ كَثِيرِ الكَتَائِبِ
وَمَا ثَبَتَتْ فِي مُلْتَقَى الخَيْلِ سَاعَةً
لَهُ قَدَمٌ عِنْدَ اهْتِزَازِ القَوَاضِبِ