ألا جاء الصباحُ بيومِ عيدِ
وأهْلَلْنا بإفطارٍ جديدِ
وفي أرض الإله لنا حَجِيجٌ
فَمَثْواهُمْ إلى مَثْوًى سَدِيدِ
ونَنْحُرُ في الضُّحى بقرًا وتيسا
ومَبْغَانا بذاك رِضا الوحيدِ
وقبلهُ يومُ دعوًى للإجابة
فَأَكْثِرْ من دُعائك للحَميدِ
ففي عَرَفاتَ أكْثِرْ من دعائك
فذا يوم الإجابة والرَّصيدِ
فلا يَفْتَرْ لسانُكَ ذكر ربي
ولا يأخُذْكَ سُؤْمٌ للمزيدِ