قل ما تشاء فما تقول يسرني
يا مادحاً للشاعر الطباخ
إني رضيتُ بقسمتي في مطبخي
بين القديد ورزمة الأسياخ
أو بين أوعية الفواكه والحسا
أو بين قدر الرز والأفراخ
ما همَّني ثقل القدور إذا امتلت
أو ما يصيب الثوب من أوساخ
همَّي أمد لَها يدي متبسماً
ما كنت يوماً بالفتى الطخطاخ
ما زلت أذكر صبرها منذ ابتدت
أيامنا في عيشة الأكواخ