طابتْ بجودك يا كريمُ الدارُ
يا من به بلغ العلا عمَّارُ
باع الحياةَ على الإله بنفسهِ
فاستعبرتْ للمنقذِ الزوارُ
لو لَم يضَحِّ بنفسه لإمامِه
و الزائرين له جرت أنْهار
أمَّلتَ فيه وشاء ربك غيرَ ما
قد كنتَ تأملُ .. إنَّها الأقدارُ
قد شاء ربك أن يراه منعَّماً
ترنو لِطيبِ مقامه الأنظار
يكفيك فخراً أن تواسيَ حيدراً
حتى ولو لَمْ يستوِ المقدار
فافخر به فغداً تراه بِجنةٍ
يدعوه حباً باسْمك الكرار
فالمرتضى شمس الولاية حولها
دارتْ تحف بنورها الأقمار
والمرتضى بستانُ كل فضيلةٍ
و المقتفون له به الأزهار
خلَّدتَ ذكرَك يا أبا عمار يا
مَن قاده لأولي النهى الإصرار
في دربِهم قد سرتَ لَم تعبأ بِما
يأتيه مِن تَهديده الغدار
يا مَن تربَّى الِجدُّ في أحضانه
يا مَن تَعلَّم صبرَه الأحرار
يا شيخَ قومك فافتخر بشجاعةٍ
للمعتدين أبانَها عمار
أنتم لطه والوصي وبضعة ال
مُختار في سوح الوغى أنصار