تخطَّ إلى المحتوى

ألم تر أن قلبي لا يثوب

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

أَلَمْ تَرَ أَنَّ قلبيَ لا يَثوبُ

إلي نُصْحِ المُجَرِّبِ أَوْ يَتُوْبُ

غَرَامٌ قَدْ تَمَكَّنَ مِنْ فُؤَادي

ووطَّدَ شَأْنَهُ ظَبْيٌ لَعُوْبُ

وكيفَ أتوبُ عن خُوْدٍ عَريبٍ

مَتابِيَ عنْ هواهُ هَوَ العجيبُ

ولائمَةٍ لِدَمْعيَ إذ رأتْهُ

يَسيلُ على الخُدودِ لَهُ دُروبُ

وأُخرى شَأْنُها إشهارُ أمري

وثالثةٍ لَنا زُوراً تَعيبُ

وأعرفُ بالدِّيارِ لنا حبيباً

يَذُوبُ صَبَابَةً مِثْليْ يَذوبُ

أُسائِلُ شَمْألاً عَنْ حَالِ خِلِّيْ

وعَنْ حَالِي تُخَبّرُها الجَنُوْبُ

وأَنْظُرُ في الوجوه لعلَّ وجْهاً

يَكُوْنُ شَبِيْهَهَا عَنْها يُجيْبُ

فَدَاءُ الحُبِّ ليسَ لَهُ دَواءٌ

وأَعْلَنَ دُوْنَهُ عَجْزَاً طَبيبُ

وآيَسْتُ العَذولَ فَقُلْتُ يَوْمَاً

سيَبْقَى الحُبُّ مَا بقيتْ قُلُوْبُ

سأطلبُ بالقصيد وِدادَ حُرٍّ

فللإخوانِ في شعري نصيبُ

إليك مغرداً يسعى نشيدي

وهذا الشعر للعليا طَلوبُ

لَكمْ دانتْ ضروبُ الشِّعرِ قَسْرَاً

رِثاءٌ فالمدِيْحُ وَ ذا النَّسيبُ

تَدَاركْتَ القَريْض وكادَ يطوي

شُمُوسَ الشِّعْرِ في الأُفِقِ الغروبُ

وحَاجُ النَّاسِ صَارَ لها نَقيبٌ

فخافَ القولَ ذوْ رُتَبٍ نَجيبُ

لسانُ النَّاس ترجَمَهُ مَجيدٌ

فشعْرُك عنْ مشاكلِهم خَطيبُ

تسيرُ بشهرةِ النَّابوشِ رِيْحٌ

وشهرة غيرهِ فينا دَبيبُ

كَريمُ الدَّارِ والآبَاءِ حَقَّاً

كَريمُ الشِّعْرِ ذو أدَبٍ أَرِيْبُ

شُمْوسُ المَجْدِ في جَازانَ حيٌّ

إذا نادى الغريبُ هُمُ المُجيبُ

فَمَا وَجَدَ الغريبُ أَعَزَّ منكم

كَأَنَّهُ في مَنازِلِكمْ قَرِيْبُ

تَنَاسى غُرْبَةَ الأوطانِ لَمَّا

تَدَارَكََ مَحْلَهُ خَصْبٌ خَصِيْبُ

يُعَاتُبني لِمدحِ سواكَ قُوْمٌ

وعَنْ مدْحيْ لكم قالوا: مُصِيْبُ

إمَامَ الشِّعْرِ فيْ جَازَانَ: أهلاً

تُرددها الحَنَاجِرُ والقُلوبُ

فوادينا لواديكم حبيبٌ

وأَنْتَ اليومُ أنْتَ لنا الحَبيبُ