سِيرُوا فَقَدْ بَرِحَ الخَفاءُ الى العُلا
إِنَّ القُطُوفَ لمَنْ يجِدُّ دَوان
ومَنِ انْتَضَى ماضِي الشَّباةِ وَقَدْ مَضَى
زَمَنُ الجِلادِ يَعُودُ بالحِرْمانِ
فاسْتَيْقِظُوا طالَ الوَنَى وتَنَبَّهُوا
وتَدارَكُوا الوَطَنَ الاسِيرَ العاني
انْ طالَ لَيْلُ الخَطْبِ قَصَّرَ طُولَهُ
رايُ الشُّيُوخِ وعَزْمَةُ الشُّبانِ
ولِكُلَّ وِرْدٍ في البَرِيَّةِ مَصْدَرٌ
ولِكُلِّ أَولَ ما تَطاوَلَ ثانِ
لَيْسَتْ حياةُ المَرْءِ إِلاّ ذُلَّةً
انْ لمْ يَعِشْ في عِزَّةِ السَّلْطانِ
ومَنِ اكْتَفَى مِنْ عَيْشهِ بِغَلُولهِ
فَحَياتُهُ ومَماتُهُ سِيانِ