انَّما المَرْءُ كالحُسامِ وهَلْ يَظْهَرُ
فَضْلُ السُّيُوفِ في الأَغْمادِ
فاسْعَ لِلْمَجْدِ صادِقَ العَزْمِ واتْرُكْ
لَذَةَ العَيْشِ في ظِلالِ الوادِي
وادّرِعْ هِمَّةً تَفُلُّ المَواضِي
واخْتَرْطْ لِلْمُنَى ظُبا الانْجادِ
وتَقَلَّدْ ماضي العَزِيمَةِ واذْكُرْ
كَيْفَ ماضي الآباءِ والأجَدادِ
لا تُبالِ العِقابَ في المَهْمَهِ القَفْر
وصَعْبَ الاغوارِ والانجادِ
وارْكَبِ الماءَ والهَواءَ لِتَبْنِي
لِلْمَعالي قَصْراً رَفِيعَ العِمادِ