سَعاداتُ أسْعدْتَنا باللقاءِ
وأكرمْتَنا بأحرِّ احتفاءِ
مُحَيّاكَ كالشمسِ ذاتِ البهاءِ
فهل أنتَ من كوكب الأنبياءِ؟
تشُعُّ النجومُ على كتفيكَ
لأنك أقوى لواءٍ فدائي
توقّفتَ فورَ سماع ندائي
تلبي السؤال بكل اعتناءِ
فعبد الحميدِ حميدٌ سميعٌ
على قدْر وُسْعِهِ قدرُ التجائي
خُلِقتَ خدوماً خلوقاً كريماً
تلبِّي لشعبك كلَّ رجاءِ
وكَلّلْتَني باحترامٍ فريدٍ
كأنك نجْلي بأصفَى وَلاءِ
تعارفَتِ الرُّوحِ بالروح فوراً
كما قيلَ عنهاجنودُ السماءِ..
وشكْلكَ يُنْبئ أنَّ انتماءَ
كَ للمجدِ والجِدِّ أقوى انتماءِ
وأنَّ طباعَك أرقَى طباعٍ
وأنَّ إباءك أسمَى إباءِ
وأنك صقرُ العروبة حُرٌّ
شموخٌ قويٌّ بلا كبرياءِ
صديقُ السحاب صديق الفضاءِ
صديقُ التقدم والارتقاءِ..
أيا قامة تستدرُّ الغيوث
لتمنح للناس أقصى السخاءِ
أيا خادمَ الناس من دون مَنٍّ
ولا طمعٍ باكتسابِ الثَّناءِ
ألا ليتني كنتُ فنانَ لحْنٍ
لصُغتُ بوحيك أحلى غناءِ
ويا ليتني كنتُ فنانَ نحْتٍ
بنيتُ تماثيلَ وحيٍ سمائي
ولكنّ شِعري ركيكٌ يُحاو
لُ أن يغتدي كمرايا الضياءِ
تعالَ وزُرْني فأنت كمثل ال
لواءِ الشَّمالي
عظيمُ الإخاءِ
سأدعوكما لدياري قريباً
لكي تأتِيا لي معاً للغداءِ
فليس لديَّ مطالبُ إلا التّ
لاقي جميعاً أعزَّ التقاءِ
لعلَّكما تَسْعَدانِ بشِعري
وسَعدُكما هو أقصى رجائي