رامَ مِنِّي الزَّمانُ خُطّةَ هُونٍ
فَأَبَى لي الإِباءُ وِرْدَ الهَوانِ
كَيْفَ أَرْضَى بالدُّوِن خُلْقاً وإِنَّ
اللَّه منْ طِينَةِ العَلاءِ بَراني
هَلْ تَطِيبُ الحَياةُ في رَوْضِ امْنٍ
ناعِمِ العَيْشِ أَخْضَرٍ فَيْنانِ
والدَّواهِي تَنْصَبُّ إِثْرَ الدَّواهي
فَوْقَ قَوْمِي كالوابِلِ الهَتانِ