وإذا أتيتَ لرملةٍ من عالجٍ
دعْ عالجًا والرملَ معْ كثبانهِ
وإذا رأيت لشيحِه وخُزامِه
وبهاره والأقحوان وبانه
قف لي رويدًا لا تحثّ مطيَّةً
يا أيها الحادي بطلق عنانه
واسأل على عرب النقا مع جيرةٍ
بانوا فبان القلب عند بيانه
أترى يعود الدهر يجمع شملنا
وأراهمُ حقّاً بنصب عيانه
وتعود أيامي وعودي ناعمٌ
والعيش غضٌّ في لذيذ زمانه