لَعَمْرُ العُلاَ ما المَجْدُ إِلاَّ لِسَيِّدٍ
لَهُ عنْ حِياضِ المَكْرُماتِ ذِيادُ
يُذَلِّلُ صَعْبَ الأَمَرِ والأَمْرُ مُنْصِبٌ
بِحَزْمٍ إِذا قادَ الجِبالَ تُقادُ
ويَمْشِي الى الامالِ في ادْهَمِ الدُّجا
بِرَأْيٍ لَهُ مِنْهُ هُدىً وجَوادُ
تُصاحِبُهُ يَوْمَ الكَرِيهَةِ عَزْمَةٌ
لَها ما خَبَتْ في المُصعِباتِ زِناد
يُجاهِدُ حَتَّى يُخْضِعَ الدَّهْرَ صاغِرا
جَهادَ هُمامٍ والحياةُ جِهادُ
إِذا هَمَّ لا تَثْنِيهِ عَنْ وِرْدِ هَمِّهِ
ظُبا جُرِّدَتْ في وَجْهِهِ وصِعادُ
ومنْ خَطَبَ العَلْياءَ لَمْ يَغْلُ مَهْرُها
عليه وطَلابُ الحِسانِ جَوادُ