يا ظَبْيَةً فَتَكَتْ بِطَرْفٍ كالشَّبا
في مُهْجَتي داوِي فاادِي المُوجعا
الله في صَبٍّ يَذُوبُ صَبابَةٌ
مَرَثَ الغَرامُ فاادَهُ فَتَوَجَّعا
لَوْ انَّ ما بي في الجِبالِ مِنَ الجَوَى
صُعِقَتْ فَخَرَّتْ هَيْبَةً وتَضَرُّعا
يَسْهُو سِوايَ وما اُغَمِّضُ ساعَةً
طَرْفي وهَلْ يَسْلُو المُحِبُّ فَيَهْجَعا
سَهَرِي وسُقْمِي شاهِدانِ عَلَى الهَوَى
فَسَلِيهِما وسَلِي الجَوَى والأَدْمُعا