إِني أُعِيذُكَ منَ هوانٍ في هَوىً
يَرْمِيكَ في لَيْلِ الغُرُورِ الأَلْيَلِ
ويُرِيكَ بارِقَةً فاما جاتَها
الْفَيْتَها بَرْقَ الظُّبا والانْصُلِ
كَمْ مِنْ قَتِيلٍ في الغَرامِ مُتَيَّمٍ
نَشْوانَ لَمْ يَعْبَأُ بِقَوْلِ العُذَّلِ
ما زالَ يُنْهِلُهُ الهَوَى ويَعُلُّهُ
كاسا صُبابَتُها كَطَعْمِ الحَنْظَلِ