رَبِيتُ عَلَى حُبِّ الفَضائِلِ والعُلاَ
فَسِرْتُ ولَمْ أَحفِلْ بِغَيْرِ المَكارِمِ
وما أَنا لِلْجُلَّى وإِنْ جَدَّ جَدُّها
بِعانٍ ولا كُبْرَى الخُطُوبِ الدَّواهِم
ابَيْتُ سِوَى الاهْوالِ ظَهْرا الى المُنَى
وما عَلِقتْ نَفْسِي بِغَيْرِ العَظاامِ
هَوايَ عَلَى غِيدِ المَعالي وَقَفْتُهُ
وذلِكَ دابي مُنْذُ زالَتْ تَماامي