أنا لن أعودَ إلى الديارِ فقد سُلبتُ دياري
حرقوا الخمائلَ والفراخَ وبعثروا أوكاري
وتنافسوا في حرق أوطاني وقتل صغاري
وتجمعوا حولي جياعاً مثل ذئب ضارِ
ففرت لما خفتهم والحين حين فرارِ
يا من خذلت توسلي وخفرت حق جواري
ما في الفرار معرةٌ لو كان جارك جاري
لا تسألوني أن أعودَ فقد حسمت قراري
وبلوتكم فعرفتكم أُسْداً بقلب الفارِ
لا تملكون سوى الحناجرِ والسيوفُ عوارِ