دنا الأجلْ
ولم أزلْ
أخوضُ في مجاهلٍ ومَنْ جَهلْ
وتوبةٌ فغفلةٌ فتوبةٌ دُولْ
دولْ
ولا أملُّ لا أملْ
من انخداعي بالأملْ
فلاهياً وناسياً
ونائما عن العمل
وقاعداً عن النهوض
راكناً إلى الكسل
وكلما نهضتُ ردني الزلل
فليس لي سوى الكريم هاديا
ومنجيا به أعوذ أن أضل