ولي معشر في نيل مصر توافقت
مناهم وأوقات الزمان عبيد
كأنهم عقد تنظم جوهراً
وكل مقاال يذكرون شديد
قضيت بهم أيام أنسي وقد نأى
رقيبي، ولم يقدر على حسود
ونحن على متن السفين كأننا
علونا سحاباً للسرور تميد
أُشبه موج البحر جيشاً تتابعت
به الخيل إذ ثوب الرياح حديد
وجادت له أيدي النسيم بنفحها
فمدّت شباكاً للقولب تصيد