اليومَ عيدٌ فَلْنهنِّي الأمَّا
أمَّاً لأدهمٍ الوليدِ الأسْمَى
لله درُّكِ أمَّ أدهمِنا اقبلي
منا التَّهاني فالرجا قد تمَّا
أفرحْتِنا يا طفلتي فلْتفرحي
بولادةٍ زادت حياتك سِلْما
برعاية الأبوين رباه الُعلا
ورعايةٍ من جَدَّتيه عُظمَى
تالله لم تنجبْ فتاة طفلها
إلا دَعا قلبي لها واهتمَّا
ولأجل ما تلقاه يوم مخاضها
قدَّسْتُ حتى في الوحوش الأمّا
قدَّستُ روحَ أمومة خلاقة
من فضلها يَبقَى الوجودُ مُنَمَّى
دلفَ النَّبَا مثل النشيد لمسمعي
فحَمِدْتُ رب الناس حمداً جَمّا
نشر النَّبا الإلهام عبر قريحتي
فطفقتُ أمرحُ رغم عبءِ الحُمَّى
عصفورُ بُشرَى من أبٍ لن ألتقي
في الأرضِ مثله طيبة أو فهما
مذ جاءنا هذا النَّبا من صهرنا
إيهابٍ الغالي وصلتُ النجمَا
وسبحتُ فوق بحورِ أكبرِ فرحة
أتنشَّق اليودَ الذي لي نمَّى
من يوم أن وفَد النَّبا ذهب الوَبَا
وتنفستْ روحي الشذا والعزما
لولا اهتمامُكَ بي لما أخبرْتَني
وتظل طول العمر بي المهتما
لما زففت إليَّ بشرى حلوةً
أدركتُ أنك فاخرٌ بي عمَّا
أبشرْ أيا صهري فإنك فلذة
من كِبدنا مهْما نأينا مهْما
تحيا أيا حصنَ الحمى بقلوبنا
مهما النوى يرمي علينا السَّهما
عقلي وعقلُك وَحْدة أبويّةٌ
بنويَّةٌ كونيَّة لن تُرْمَى
وبعونِ رب الناس تصبح ناجحاً
أضعاف نجْحك يا عزيزي قِدْما
ستظل يا إيهاب درعَ قرابتي
وهدايتي مهما أسِرْ في الظَّلْما..
والله خيرُ الحافظين يصوننا
من أن نضِلَّ عن الصراطِ ونَعْمى
إني أحب الله ثم رسولَهُ
والصهرَ مَن سَمَّاه خيرَ مُسَمَّى