مولاتِ أجْرُكِ عند ربكِ أكبرُ
مِن أي شِعرٍ أو كتابٍ يُنشرُ
ويهلُّ صوتُك كالأذانِ يُكَبّرُ
ويُعيد لي بصري بعطفٍ يُقمِرُ
يا ليت يُعطيكِ المهيمنُ كوثراً
فأخرُّ أشكر ما حباكِ وأنحَرُ..
أرجو الوفاء إلى جميلِ جلالِهِ
وعبادِهِ ممَّن بهدْيه سُيِّروا
أمثال ساميةٍ كمعجزة الهدى
في عالمٍ فيه الضلالُ مُسيطرُ
كيف البعاد عن الحفيدة ساميا
أ إلى صباح الموتِ عنها أصبرُ؟
ويرنُّ صوتٌ في السماءِ يُعبِّرُ
عن أنَّ كَسْرَ جوانحي لا يُجبَرُ:
ودِّعْ مُرادك فالدخول لأرضها
يعني المُحالَ، فليس زهرك يثمرُ
امكث وحُلمِك في الدياجي خاسئاً
فبأرضها لن يَحْتفي بك منْظرُ
أرضُ الحنين على المُحِبِّ عنيدةٌ
ترميهِ في نارِ الدَّلال وتًصْهرُ
لن يكتبَ المولى رجوعَك مُطْلَقاً
مهما حلمتَ بأنَّ فيها تُقبرُ..
شكراً سمِعْتُكَ أيها الصوتُ الذي
بالأمر جئت كما الإله يقَدِّرُ
حسْبي من الله الكريم مُعلِّلي
أنَّ الحنينَ عن الذنوب يُكَفِّرُ
تاللهِ لم آثمْ ولا يوماً على
أغلى البلاد، ورغم ذا أستغفرُ
تاللهِ لم أخطئ ولا خطأً على
فضلِ الأفاضل، بل وفيٌّ مُبْهِرُ..
لو كان في وُسْعِ الحفيدة نجدتي
بشفاعةٍ، واللهِ ليس تُقَصِّرُ