دُمتَ المفيدَ لأوطاني ونهضتها
دمتَ الحقول التي يثرى بها الثمرُ
قد نصّبوك أميناً باسلاً لبقاً
تدري الحقائق مهما راوغ البشرُ
زهتْ مواطنكم بالمجدِ مِنك فكم
تجيئها بندى الخيراتِ ينتشرُ
وناح في قطره بيتٌ وشاعره
فهب ينقذهم ما مسّهم ضررُ
لولا يحب إله الناس شاعرَهُ
ما أرسلَ البطلَ المغوارَ ينتصرُ..
أغاث مهجةَ مظلومٍ مُهَمَّشةً
وكان أسرعَ مَن للغَوثِ يبتدرُ