تمثاليَ الشعريَّ.. لا تسألي
هل كان شعر الحبِّ.. هل كان لي..؟
حبيبتي بالأمس كنتِ.. فكم
وهبتكِ الشعر.. ولم تحفلي
نثرته كالدُّر.. لم أستطع
فهم اهتماماتكِ.. لم أعقلِ
غروركِ المزعوم أكبر من
شعري... وما نثرته من حُلِي
لا تشعري بالذَّنب.. لم تذنبي
بنيتُ بالوهم أنا منزلي
رأيتُ في عينيكِ شوقاً إلى
شعر الهوى.. قولي أَلَم تأملي..؟
أمضيتُ عمري شاعراً لهما
لم تشعري بالأمر.. لم تُذهلي
عيناكِ – يا نهرَ الجليدِ - إذاً
لم تَشتكِ الشوقَ.. ولم ترسلِ
هل تاه في عينيكِ شعريَ.. أم
في صوتكِ الناعم كالمخملِ..؟
إني نسيتُ الشعر بعدك.. من
ذا يخلق الإلهام كالأوَّلِ..؟
شعريةَ العينين.. ما زلتُ في
عينيكِ مفتوناً.. فلا تسألي
أراكِ في كلِّ الوجوه فكم
أقول: فارقتِ... ولم ترحلي
تمزَّقتْ روحي عليكِ.. انظري
هذي انكساراتي.. وذا مقتلي
وأنتِ صمتٌ قاتلٌ.. وأنا
صوت انهيارٍ بعدُ لم يُقبلِ
ماذا لديكِ.. إنني مُدُنٌ
من النهاياتِ.. فلا تدخلي
هذي انهزاماتي.. وراياتها
فلتشعري بالنصر.. ولتثملي
إنِّي بقايا شاعر قُتِلَتْ
أحلامه يوماً.. فلا تعجلي
قصائدي فيكِ.. سأنشرها
روايةً للحزن لم تُكمَلِ
فلتقرئيها بينما قلمي
يُعِدُّ شعراً للضنى المقبلِ