أهنىء مملكتي بذكاكم
وزاد المهيمنُ فيكم قواكمْ
لتطوير أمتنا بالمعالي
بما أودع الله ضمنَ حِجاكمْ
وقاكم إلهي من الانخذال
أو الارتداد وسوّى خُطاكمْ
أيا قطعةً من دمي وحياتي
كثيرُ هنايَ أتى من هناكمْ
وأعجب هل سأظل أعيش
إذا ضاع عنوانكم أو سناكمْ
أسير حياتي وراء خُطاكمْ
وأمكث كالظلِ تحت حِماكمْ