يا ليت في وُسْعي إليك أطيرُ
حتى يضمَّك صدري المهجورُ
إني شكرت الله خالقَكم لنا
رجلاً مثالياً لديه ضميرُ
لم أهْوَ أكثرَ من بلادك دولة
إلا السعودَ بحبكم مأسورُ
قل كيف لي رد الوفاءِ لكم أيا
لبقٌ عطوفٌ مخلصٌ وغيورُ؟
ترعى رعيَّتكم بمصر وسورِيا
أنت ابن خطاب بنا مجبورُ..
الخير محوره اللواء هشامنا
في عصرنا الحاليِّ والتطويرُ
رجلٌ يخاف الله ينفع شعبه
وله من الله الكريم أجورُ
هو مسلمٌ حقٌ رحيمٌ عادلٌ
ويُعين من يحتاجه ويجيرُ
هو مسلمٌ حقٌ يُغيثُ صَريخَه
من قبل أن يرجو إليه يطيرُ
وبمثله تتطور الدنيا إلى ال
أعلى لأنه في الصراطِ يسيرُ
لله دَرُّهُ درّة وضّاءة
بمكارمِ الخلق الكريم شهيرُ..
هو خادمٌ للشعبِ في سلطاته
ويساعد الضعفاءَ وهو قخورُ
يا أيها الشهمُ الهشامُ تحية
لك من فؤادٍ منكمو مسرورُ
لو كنتُ مصرياً لعشتُ بقربكم
باقي الحياة أجِلُّكم وأنيرُ..
لو أنني جُنّستُ كنتُ سألتقي
أحلى مصيرٍ أيها المنصورُ
لو كنت مصريّاً لعشتُ بعزةٍ
يحنو عليّ حنانُكم ويُجيرُ..
قلبي وربِّ الناسِ مصريٌّ أما
فيه المروءةُ والهدى والنورُ؟
مَن عاش في مصرٍ فعيشُهُ آمنٌ
فيها لكل الوافدين سرورُ
مَن عاش أو من مات فيها وعْدُه
جناتُ عدْنٍ ذنبه مغفورُ
إنْ مستحيل عيشتي في مصركم
حسبي إليها في المنامِ أطيرُ
يا ليت موتي أن يكون بمصركم
يا بختَ مَن بترابها مقبورُ
أدعو تكون مَنِيَّتي فيها عسا
ك تزورني يا أيها المبرورُ..