تخطَّ إلى المحتوى

أهل الطوائف كلهم كقمامة

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

أهلُ الطوائف كلُّهم كقمامةٍ

إنْ ما استحَمُّوا يمكثوا أقذارا

لو كان يمكنني أبيدُ جنونهم

لأبدْتُه كي أنقذ الأطهارا

أ وَما أبونا آدمٌ وعيالُه

هم مسلمون ولو بدَوْا أطوارا؟

إنا نقلّد كل علمٍ نافعٍ

لسنا نقلد ما يكون الضارّا

أنا لا أحبذ أن تقلد أمتي

بِدعَ اليهود ولا خيالَ نصارى

لاسيما تقليدَ سخْفٍ مقرفٍ

يستعمل الكذب الخطير قرارا

وزْنُ المقلِّد وزْنُ لصٍ عامدٍ

يسْبي بلا شِبَعٍ دُجى ونهارا

بالكاد أقْبَل بالحصيفِ كمرْجِعٍ

قل كيف أقبل بالسخيفِ مسارا؟

إني أوافق أن نقلدَ خيرهم

ونزيدَهم خيراً وعلماً بارّا

إنا سنبقى أمةً معوانةً

للعالمين ونبدع الأفكارا

نحن التراحم والمحبة والهدى

يلقَى بنو بشَرٍ بنا استبشارا..

لسنا وحوشاً آكلاتٍ بعضها..

لن نقْبلَ التدجيل والإضرارا

وزْنُ المؤسّس للتوعي راجحٌ

ومؤسّسُ التجهيل طار غبارا

من كان يطرب للغِناءِ وفنِّه

فعليه أن يتذكر الأوتارا

لا ينْسَ موسيقارَ سيمفونيةٍ

لا ينْسَ فرقته ولا الأوسكارا

من كان ينعم بالسريرِ ودفئهِ

فعليه أن يتشكَّرَ النجارا

إني أهيم بوحدةِ الدنيا على

أبوين كانا للوجودِ فخارا

إني أهيم بوحدةِ الدنيا على

حَوّا وآدمَ أنجبا الأخيارا

إني أهيم بوحدةِ الدنيا على

حَوّا وآدم وحَّدا الأقطارا

قلبي يقيم حفاوة بالمسلمِ ال

غربيِّ يجعله أخاً أو جارا

يتكاثر الإسلام لما نحتفي

بالفرس والرومان ننسَى الثارا

نهدي إليهم ديننا بمودةٍ

كبرى وقلب مفعم إكبارا

لا فضل للعربيِّ قطُّ على الأجا

نب غير بالتقوى فلا استكبارا