أُحِبُّ، وَلَكِنْ قَدْ حَدَدْتُ لِعِزَّتِي
لِكَيْ لَا أَرَى فِي الْعِشْقِ ذُلَّ مَحَبَّتِي
فَذَلِكَ سَدٌّ لِلذَّرِيعَةِ، إِنَّنِي
لِيَ الْمَاءُ وَجْهًا لَا يُرَاقُ بِجَبْهَتِي
وَلِي، إِنْ حَبَبْتُ الْمَرْءَ يَوْمًا، لَيَاقَةٌ
وَأَبْذُلُ أَغْلَى مَا امْتَلَكْتُ كَمُهْجَتِي
لِيَبْقَى كَمَا قَدْ كَانَ أَوَّلَ مُلْتَقًى
كَمَا بَقِيَتْ لِي مُنْذُ قَرْنَيْنِ لَهْجَتِي