تخطَّ إلى المحتوى

بعد الفراق أ للجفون ملاق

الكامل

١٠ أبيات

الرثاء

بَعْدَ الْفِرَاقِ أَ لِلْجُفُونِ مَلَاقٍ

لِتَمَتُّعٍ مِنْ قَبْلِ يَوْمِ تَلَاقِي

هَلْ يَأْذَنُ اللّٰهُ الْحَدِيثَ بِقَوْمٍ

تَرَبَتْ جُلُودَهُمُ يَدَا ٱلْعُشَّاقِ

هَلْ سَوْفَ يَبْقَىٰ إِثْرُنَا وَجُلُودٌ

رُمِسَتْ بِأَتْرَابٍ كَذَا أَوْرَاقِ

لَهْفِي عَلَىٰ مَنْ مَاتَ وَهْوَ غَرِيبٌ

وَتَعَانَقَ الْأَوْلَادُ شَرَّ عِنَاقِ

أَ لِحُسْنِ أَقْوَالٍ كَذَاكَ فِعَالٍ

يَتَرَجَّعُ الْأَهْلُونَ أَمْ إِِشْفَاقِ

لَأَنُوحُ لَوْ بِنِيَاحِنَا هُوَ يَحْيَىٰ

وَلَأَسْتَزِيدُ بِنَوْحِ كُلِّ نِيَاقِ

أَرْجُو الْأَمَانَ عَلَيْهِ مِنْ رَبِّ الْوَرَى

يَوْمَ ٱلْتَفَتْ سَاقٌ هُنَاكَ بِسَاقِ

فَٱرْحَمْ فَلَيْسَ سِوَاكَ مَنْ هُوَ رَاحِمُ الْ

أَحْيَاءِ وَالْمَوْتَى إِليْكَ مَسَاقِي

وَانْصُرْنِيَ اللّٰهُ مَتىٰ مَا ٱلْفَانِي

فَانٍ وَلَيْسَ بِأَرْضِنَا مِنْ بَاقِي

دَوْمًا عَلَيْكَ أَ مُصْطَفَىٰ صَلَوَاتِي

ظَلِمَ ٱلقُرَىٰ وَأَتَيْتَ بِٱلْإِشْرَاقِ