تَعِبْتُ وَهَذَا التَّعْبُ سَوْفَ يُفِيدُكُمْ
وَإِنْ لَمْ يُفِدْنِي الْيَوْمَ مَا أَنَا بِالْوَانِي
سَتَرْجِعُ أَيَّامٌ إِخَالُ انْقِضَاءَهَا
أَكُونُ هُنَاكَ الرَّسْمَ وَالْمُرْتَجَى الثَّانِي
طَلَبْنَاهُ وَالْأَيَّامُ مُقْبِلَةٌ بِهِ
وَنِلْنَاهُ حِينَ النَّفْعُ فِي نَيْلِهِ فَانِي
كَذَا بَيْنَنَا الْأَيَّامُ كَانَتْ مُدَاوَلَهْ
فَلَا تَسْتَقِرُّ الْحَالُ دَوْمًا لِإِنْسَانِ
مَوَاهِبُ مَوْهُوبٍ وَإِنْ طَالَ، نَفْعُهَا
سَيَأْتِي وَلَكِنْ لَا رَجَاءَ لِكَسْلَانِ
سَيَطْلُبُنِي لَا شَكَّ عَصْرٌ أَعِيشُهُ
وَيُتْلَى لِأَجْيَالٍ مِنَ النَّاسِ دِيوَانِي
إِلَى ذَاكَ حِينًا حَنَّ قَلْبِي إِلَيْكُمُ
وَقَالَ ثِمَارُ التَّعْبِ لَيْسَتْ بِمَجَّانِ