أَلِفِيُّونَ
مِن وَقُودِ الهاءِ
نُضرِمُ الياءَ
قَبلَ كُلِّ نِداءِ
نُطعِمُ الشِّعرَ ذاتَنا
ونُغَنِّي
والكَمَنجاتُ
تَكتَوِي بِالغِناءِ
هَل عَلى اللَّحنِ أَن يَسِيلَ نَزِيفًا؟
لِيَجُرُّوهُ..
غارِقًا بِالدِّماءِ!
أَيُّ مَعنًى لِعَقلِنا؟
ثِقْ بِقَولِي
والمَجازاتُ قِبلَةُ الجُهَلاءِ!
أَيُّ مِيزانَ نَستَمِيلُ؟
خِفافًا!
والمَيازِينُ لُعبَةُ الثُّقَلاءِ!
هَذِهِ الأَرضُ
لَم تَعُدْ؛ يا صَدِيقي؛ لِلنَّبِيِّينَ..
فَلنَطِرْ لِلسَّماءِ..
نَضَبَ الماءُ..
هَهُوَ الطِّينُ..
رَملًا..
بَعدَ ما جَفَّ
راجِعٌ لِلفناءِ..