لا يُدرِكُ الإِنسانُ قِيمَتَهُ الرَّدِيئَةْ...
إِلَّا إِذا
مِن حَولِهِ
اتَّقَدَتْ مَصابِيحٌ مُضِيئَةْ!
لِيَرى حَقِيقَةَ جَبلَةٍ
فِي أَصلِها
لَبِسَتْ قِناعَ الطُّهرِ وَالإِيمانِ...
كَي تُخفِي الخَطِيئَةْ!
وَتَقَمَّصَتْ دَورَ النَّبِيلِ بِمَسرَحِيَّاتِ الحَياةِ...
وَكُلَّما انسَدَلَ السِّتارُ...
وَصَفَّقَ الجُمهُورُ...
عادَتْ...
مَرَّةً أُخرى
لِعادَتِها الدَّنِيئَةْ!