هَل تُدرِكُ الرِّيحُ:
أَنَّ العُمرَ كُثبانُ؟!
والصَّمتَ في جَنَباتِ الرَّملِ إِنسانُ؟!
وَأَنَّ حَنظَلَةً ما...
سالَ مِن دَمِها
لَمَّا تَفَطَّرَ قَلبُ الشَّوكِ
رَيحانُ؟!
هَل تُدرِكُ الغَيمَةُ الخَرقاءُ:
أَنَّ فَمًا...
يَومًا
سَقَتهُ رَحِيقَ الطُّهرِ...
شَيطانُ؟!
وَأَنَّ مَظهَرَنا الخَدَّاعَ لَيسَ سِوى:
تَكَيُّفٍ ما!
وَأَنَّ الزَّيفَ عُنوانُ!
لَعَلَّ جَوهَرَةً...
فِي الطِّينِ قابِعَةٌ!
وَجَمرَةً...
بِقِناعِ الماءِ تَزدانُ!
وَباكِيًا...
يَدَّعِي الضِّحكاتِ!
حِينَ يَرى:
أَنَّ الدُّمُوعَ خَفايا الرُّوحِ تَختانُ!
وَأَنَّ فَلسَفَةَ الأَقدارِ مُذهِلَةٌ!
وَالجاهِلِيَّةَ
بَعدَ العَقلِ
إِيمانُ؟!