ظَمِئتُ
وَكانَ الماءُ بِئرًا مُعَطَّلَةْ
فَأَمسَيتُ كَالصَّبَّارِ
فِي جِلدِ سُنبُلَةْ
أُفَتِّتُ مُمياءَ القَوافِي
مُغامِرًا
وَأَحطِمُ مِن أَصنامِهِنَّ المُؤَوَّلَةْ
أُشَكِّلُ مَعنًى مااا..
بِلا أَيِّ لَفظَةٍ..
فَتَشيِيؤُهُ بِاللَّفظِ مَحضُ مُحَصِّلَةْ
أُفَصِّلُ بِالحَرفِ الهُلامِيِّ قُبلَةً
إِذا ما مَلَلتُ اللَّثمَ
تُصبِحُ مِقصَلَةْ
أُعَلِّمُ دُودَ السَّردِ آلِيَّةَ الفَضااا
لِتَخفُقَ فِي جَوِّ القَصِيدِ
مُجَوقَلَةْ