تخطَّ إلى المحتوى

سمو في الرواح وفي الغداة

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

سُمُوٌّ في الرَّواح وفي الغَداةِ

لَحَقٌّ أنت إحدى المكْرُماتِ

طيورُ الدَّوْحِ من طربٍ تغنَّتْ

فردَّدَ لحنَها شِعرُ الرُّواة

ويشهدُ روضُها ألاّ رئيسٌ

أقام العدلَ في ماضٍ وآت

سواكَ فأنت للمَرؤوسِ رِدْءٌ

يقيه السوءَ في هذي الحياة

عرَفْنا فيك إيمانًا وطيدًا

وتقوى في الصيام وفي الصلاة

جعلتَ الدين نِبْراسًا ومنه

قَبسْتَ موفَّقًا خيرَ الصِّفات

وكنتَ لنا أبًا بَرّاً رحيمًا

شريفًا في الإخاء وفي الصِّلات

فِراقُكَ - يا له - صعبٌ أليمٌ

وليس من الهَنات الهَيِّنات

وكيف يُطيقُ ذو حُبٍّ فراقًا

وكيف يُفارِقُ الخِلَّ المُواتي

وأنت التاجُ فوق الرأس يعلو

وأنت السَّيفُ في حرب العُداة

وأنت حمًى لمظلومٍ وعانٍ

وأنت السهمُ في أيدي الرُّماة

لقينا منك إخلاصًا وحبّاً

وشِمْنا منك غَيْثَ الماطِرات

ومثلُك في القلوب له مكانٌ

أصيلٌ كالجِبالِ الرّاسيات

فإن تكُ قد نُقِلْتَ فأنت شمسٌ

تَنقَّلُ في ربوع الكائنات