تخطَّ إلى المحتوى

وإن أنس م الأشياء لا أنس موقفي

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

وإن أنسَ مِ الأشياءِ لا أنسَ موقفي

وإياكَ في روضٍ كحسنك ممْرعِ

وقد رنّقت شمسُ الأصيل وصفّقتْ

على الزهر وَرْسًا كالرحيق المشعشع

ورجّعتِ الأطيارُ في وُكناتها

طِرابًا على مرأىً يشوق ومسمع

لَدُنْ غدوةٍ والنهرُ ينساب ضاحكاً

بمخضلّةٍ مثل الإطار المرصَّع

وللريح ما بين الغصونِ ترنُّمٌ

تَرنُّمَ شادٍ لا يقرّ مُفجَّع

وقولك لي والعينُ في العين ترتمي

وأنتَ كما شاء الهوى لم تمنَّع

«أأنتَ شجاك الحسنُ؟ الحسنُ فتنةٌ

فأبلسْتَ حتى ما تَحيَّرُ، ما تعي

ألا أنشدَنّي من قريضك إنه

حبيبٌ إلى نفسي، وها أنت ذا معي

معي في جنانٍ أنزل الحسنُ وحيَها

عليك فغرِّدْ ما حلا لك نسمع

وأنشدْتُه ما راع والقلبُ للذي

به كلما أنشدتَ أوحى بأروع

وليس عجيبًا أن تَغنّى بروضه ال

هَزارُ وما للعود غيرُ الموقّع

فكيف ولي روضان هذا مشجّعي

على ما أغنّيه وهذاك ممتعي

فلم أرَ يومًا كان أبدعَ منظرًا

وأحسنَ إسعادًا لشملٍ مُجمَّع