وَفِي خِضَمِّ رِحلَةٍ
مَحفُوفَةٍ بِالخَطَرِ
قَلَّبتُ فِيها ناظِري
فَارتَدَّ؛ نَحوِي؛ نَظَري
رَجَعتُ مِنها..
شاعِرًا
مُفَخَّخًا بِالضَّجَرِ
فَقُلتُ:
يا قَصِيدَتي..
مَن يَستَحِقُّ أَسطُري؟
قالَت:
فَلا تَكتُبْ لَهُم
وَاكتُبْ..
لَبَعضِ الحَجَرِ
وَاكتُبْ..
لِأَيِّ طائِرٍ
أَو نَجمَةٍ
أَو قَمَرِ
لِنَغمَةٍ ذائِبَةٍ..
عَلى شِفاهِ الوَتَرِ
لِنَخلَةٍ
تَثبُتُ في مُحِيطِها المُنقَعِرِ
لِزَهرَةٍ باسِمَةٍ
لِزَخَّةٍ مِن مَطَرِ
لِدُودَةٍ مُوقِنَةٍ بِرَبِّها وَالقَدَرِ
لِكُلِّ ما تَراهُ..
فِي عَالَمِكَ المُنتَشِرِ
وَاحذَرْ..
فَلا تُبَدِّدِ الحُرُوفَ..
حَولَ البَشَرِ
فَإِنَّهُم أَسوَأُ مَن تَذكُرُهُ..
فِي دَفتَرِ