كانَ الدُّجُنُّ يُوازِي الأَنَّ...
فاشتَبَكا...
مَعًا
بِطَعنِيَ
حَدَّ القَتلِ
وَاشتَرَكا...
وَكانَ صَوتِيَ صَمتًا
لا يَبُوحُ بِما لَهُ أُسِرُّ...
وَبَعدَ الطَّعنَةِ...
انسَفَكا...
طُولُ الجِنازَةِ يُؤذِي رُوحَ مَيِّتِها...
وَعَرضُها
صَدِّقا
ما رَدَّ مَن هَلَكا...
فَخُذْ فُؤادِيَ
يا أَنَّ العَذابِ...
وَيا وَجهَ الظَّلامِ
تَرَكتُ المُقلَتَينِ لَكَا...
ماذا سَأَفعَلُ بِالقَلبِ الطَّعِينِ؟!
وَما قَد تَنفَعُ العَينُ؟
إِمَّا زِدتَها حَلَكا!