أَأُومَرُ أَنْ أَسُبَّ أَبَا شُريْحٍ
وَلاَ واللَّهِ أَفْعَلُ مَا حَيِيتُ
وَلاَ أُهْدِي إِلَى هَرِمٍ لِقَاحًا
فَيُحْيِي بَعْدَ ذَلِكَ أَوْ يُمِيتُ
تَخَيَّرْتُمْ أُمُورَ النَّاسِ شَرِّي
فَلاَ أَدْرِي أَأُدْلِجُ أَمْ أَبِيتُ
فَإِنِّي قَدْ أُمِرْتُ بِأَمْرِ سَوْءٍ
وَلاَ آتِيهِ عُمرِي مَا بَقِيتُ
أُكَلَّفُ سَعْيَ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ
فَيَا لِأَبِي شُرَيْحٍ مَا لَقِيتُ