قالُوا:
أَتَجعَلُ فِيها مَن..؟! وَمَن..؟!
أَتُرى هَذا الذي عَنهُ قالُوا واقِعٌ؟!
فَجَرى؟!
إِنِّي لَأَعلَمُ ما لا تَعلَمُونَ
فَهَل يَومًا تَعُودُ احمِراراتُ المَدى خُضُرا؟
وَهَل تَعُودُ إِلى قابِيلَ فِطرَتُهُ؟
لِكَي تُعِيدَ بِهِ الإِنسانَ مُنتَصِرا!
أَم يَستَمِرُّ نَزيفٌ أَبجَدَتهُ يَدٌ؟!
لِيُصبِحَ البَحثُ عَن هابِيلَ مَحضَ هُرا؟!