تخطَّ إلى المحتوى

على كأس عشق

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

على كأسِ عِشْقٍ...

طَابَ سُكْرُ العَوَاطِفِ...

ودَنْدَنَ إِحْسَاسِي... بشَتَّى المَعازِفِ

وطارتْ حُرُوفِي...

نَحْوَ خِلِّي بِشَوْقِهَا...

بذِكْرَى غَرَامٍ مِنْ قَدِيمِ الصَّحَائفِ

تطوفُ...

على قلبٍ تسامَى بعشْقِه

إلى الرُّوح يَرْوَى... من غزير العوارفِ

بليلٍ خَرِيفيٍّ...

تساقطَ بَرْدُهُ..

على الخدِّ دَمْعاً من عُيونٍ ذَوارِفِ

سُرِرْتُ به...

إذ كانَ خَدِّي مُدَاعِباً

على وقْعِ أنفاسِي بليلِ المخاوِفِ

يقارِبُ أُذْنِي...

مثلَ قُرْطِي مُحاوِراً...

أحاسيسَ قلْبٍ عنْ شقا الحبِّ عازِفِ

فيألفُ ما يشْدُو...

ويحْظَى بهمسةٍ...

من الشَّهْدِ أَحْلى في القُلُوبِ اللَّواهفِ

يُرَاوِدُ أثْوابَ الحريرِ...

بلمْسَةٍ...

فتنشَقُّ عنْ نُورٍ كشَمْسِ المعارفِ

ليَقْرُضَ شِعْراً...

في جنانٍ قُطُوفُهَا...

بواكيرُ رُمَّانٍ... تدلَّتْ لعاكِفِ

توقَّدَ فيها...

كلُّ نارٍ بلمسةٍ

من الكفِّ... ويلي كيفَ لوْ بالشَّفايفِ!

يذاكرُ فيها...

كلَّ عِشْقٍ بلَثْمةٍ...

على ضوءِ شَمْعٍ في رياحٍ عَواصِفِ

يناغِي كما العُصفورُ...

إحساسَ نَبْضَةٍ...

من القَلْبِ.. تتلو ذكر ما في المصاحفِ

وإنَّ لنا في كلِّ ليلٍ..

منَ الهَوَى

أحاديثَ تَسْمُو في سماءِ التَّآلُفِ..

أساطيرَ...

عِشْقٍ... لم يحدِّثْ بمِثْلِها

جميلٌ... ولا مجنونُ ليلَى بسَالِفِ